website statistics Edward And God - PDF Books Online

30 review for Edward And God

  1. 5 out of 5

    هدى يحيى

    في بوهيميا جلس كونديرا من عام 1959 وحتى عام 1968 ليكتب نوفيلا لا تتعدى الخمسين صفحة‏ ! تسع سنوات تسع سنوات يا مؤمن وهذا العبقري يشرّح النفس الإنسانية فيخرج بمعان جديدة بقدرته الهائلة على التحليل‏ وإعطاء الفرصة لقارئه لاستنتاج الكثير والكثير فيما بين سطوره ‏المكثفة المبهرة أفكار عظيمة عن الله والدين والحياة والحب والسياسة والمجتمع‏ كلها بُلورت في قصة مدهشة الفكرة رائعة السرد‏ قوية المضمون فلتخبرني مجددا عما يسمونهم روائيين عندنا ممن يكتبون خمسمائة صفحة من الهراء في ثلاثة أشهر :::::::::::::::::: الحقيقه كانت مرآ في بوهيميا جلس كونديرا من عام 1959 وحتى عام 1968 ليكتب نوفيلا لا تتعدى الخمسين صفحة‏ ! تسع سنوات تسع سنوات يا مؤمن وهذا العبقري يشرّح النفس الإنسانية فيخرج بمعان جديدة بقدرته الهائلة على التحليل‏ وإعطاء الفرصة لقارئه لاستنتاج الكثير والكثير فيما بين سطوره ‏المكثفة المبهرة أفكار عظيمة عن الله والدين والحياة والحب والسياسة والمجتمع‏ كلها بُلورت في قصة مدهشة الفكرة رائعة السرد‏ قوية المضمون فلتخبرني مجددا عما يسمونهم روائيين عندنا ممن يكتبون خمسمائة صفحة من الهراء في ثلاثة أشهر :::::::::::::::::: الحقيقه كانت مرآه بيد الله..وقعت وتشظّت ‏ كل فرد أخذ قطعة منها ‏ نظر إليها.. وخال انه يملكها كاملة ‏ مولانا جلال الدين الرومي ـــــــــــــــــ تبحث قصة إدوارد والرب فيما وراء ذلك الصراع ما بين الإنكار ‏والإيمان بداخلنا‎ هذه الفجوة بين العبادات الظاهرية والقناعات الداخلية ‏ بين التدين الشكلي والإيمان الروحي‎ ‎ بين الإدعاء والحقيقة ‏ بين ما يفعله الفرد أمام الناس وأحيانا أمام نفسه وحقيقة إيمانه الداخلي الذي قد لا يجرؤ على الاعتراف به حتى لنفسه ‎ إدوارد يعمل معلما في مدرسة في بلد خاضع لحكم شيوعي ‏ يحظر فيها مجرد الحديث عن الدين والله ‏ ولكنه في نفس الوقت يحب فتاة مؤمنة بالله فيدّعي أمامها الإيمان هو أيضا ليتقرب منها ولكن اللعبة لا تتوقف عند هذا الحد فالأحداث صارت الآن تتطلب من إدوارد الدفاع عن إله لا يؤمن به أمام مجلس المدرسة الذي يهدد بفصله بعدما أشيع عن تردده على ‏الكنيسة ‏ وقمة السخرية تتجلى في رد كاذب تماما ‏-أنا أؤمن بالرب ولكنني لا أريد ذلك فعلا أرأيتم المأساة .. ولكن مجددا الأمر لا يتوقف هنا فنكتشف أن إدوارد يتوق سرا إلى الرب لأن الرب وحده المعفي من فريضة الظهور ‎ـــــــــــ :::::::::::::::::: وعلى ذلك تدور بقية الأحداث بين إيمان متزعزع وإلحاد لا أساس له ويعاني الجميع التخبط في دوامة لا تنتهي المؤمنة تلحد والملحدة تؤمن وإدوارد يتفرج على الجميع ويحتقر الجميع ولا يعلم أين الحقيقة بل لا يعلم إن كان عليه البحث عنها أصلا كل من حوله كانت ثوابتهم الدينية ليست ثوابت في أصلها‏ وإنما مواقف اتخذوها دون اقتناع حقيقي ‏ ‏ أليس تتمرد على الثورة التي هدمت حياتها بالتمسك بالإيمان والمديرة تلحد إعلاء لمبادئ الشيوعية التي صار ولائها لها ثم يتغير موقف الاثنتين ‏ تختلط الحقيقة بالزيف ‏ وتتبدل مواقف الجميع‏ وإدوارد لا يزال يتفرج‏ يلخص كونديرا موقف إدوارد المعلق ذلك الإدوارد داخل كل واحد فينا بقوله في النهاية:‏ الربّ هو الجوهر بينما لم يعثر إدوارد قط على شيء جوهري..‏ إنه أشرف من ان يقبل بوجود الجوهري في اللاجوهري لكنه أضعف من ألا يتوق سرا إلى الجوهري ــــــــــ ‏...‏ الرواية قرأتها بترجمة رائعة لمحمد التهامي العماري ضمن مجموعة غراميات مرحة ‏ التي تقبع على رف مكتبتي في نسختها المضروبة ولم تكلفني سوى خمسة وعشرون جنيها هللوليا ‏‎:D

  2. 4 out of 5

    Mohammed-Makram

    عبقرية جدا الغريب انها كتبت على مدار عشر سنوات رغم انها لم تزد عن سبعين صفحة تتضمن معانى فلسفية اكثر من قدرتى على الحصر رغم كل ذلك دائما نضع الله بيننا و بين الناس لا كمعبود و لكن كحاجز يمنع عنا ما لا نستطيع فعله من رغباتنا المكبوتة و نرسم به قناعا حول وجوه كادت أن تكون مفضوحة بالمصلحة و الشهوه وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِه جعلنا الله قناع لرغباتنا من حيث لا ندرى غلفنا كل ما نريد بغلاف الدين فصرنا ندعى أننا نحب لله و نكره لله بينما الواقع أن كل ما يحركنا هو الرغبة أو ال عبقرية جدا الغريب انها كتبت على مدار عشر سنوات رغم انها لم تزد عن سبعين صفحة تتضمن معانى فلسفية اكثر من قدرتى على الحصر رغم كل ذلك دائما نضع الله بيننا و بين الناس لا كمعبود و لكن كحاجز يمنع عنا ما لا نستطيع فعله من رغباتنا المكبوتة و نرسم به قناعا حول وجوه كادت أن تكون مفضوحة بالمصلحة و الشهوه وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِه جعلنا الله قناع لرغباتنا من حيث لا ندرى غلفنا كل ما نريد بغلاف الدين فصرنا ندعى أننا نحب لله و نكره لله بينما الواقع أن كل ما يحركنا هو الرغبة أو المصلحة أو كلاهما قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ۖ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ هو يدعى التدين ليغزل حولها شباك الرغبة و هى تضع الله حاجز بينهما حتى تتأكد من جدارته فتسلمه نفسها مستسلمة لرغباتها و رغباته المجتمع نفسه موقفه من الدين نفعى بحت فهو لا يقبله و لا يرفضه فى العلن و لكن للغرف المظلمة و القلوب المقفلة شئون أخرى القصة لها أبعاد متعددة تستعصى على الكتابة و أظننى تورطت بما فيه الكفاية

  3. 5 out of 5

    فايز غازي Fayez Ghazi

    - لا يمكن مقاربة هذا النص من زاوية روائية ادبية بحت، فهذا النص يشهد صراع بين عدة نظريات فلسفية، قام الكاتب بسكبها على تفاصيل قصة عادية قد تتكرر في كل يوم.. ولكن لا تتكرر بهذا العمق من التحليل والعرض الفلسفي. - بين ميكافيلي والغاية تبرر الوسيلة، الى نيتشة والانسان المتفوق، وبين الدين والالحاد، الى الوجودية والعدمية، ينسج ميلان قصة شاب آمن بالله لإغواء متدينة وكفر به ليبقى في وظيفته(وكانت المديرة جائزة جانبية)، قصة شاب لعب على التناقضات الإيمانية والإيديولوجية لتحقيق مبتغاه، وعند تحقيقه انقلب ليظهر - لا يمكن مقاربة هذا النص من زاوية روائية ادبية بحت، فهذا النص يشهد صراع بين عدة نظريات فلسفية، قام الكاتب بسكبها على تفاصيل قصة عادية قد تتكرر في كل يوم.. ولكن لا تتكرر بهذا العمق من التحليل والعرض الفلسفي. - بين ميكافيلي والغاية تبرر الوسيلة، الى نيتشة والانسان المتفوق، وبين الدين والالحاد، الى الوجودية والعدمية، ينسج ميلان قصة شاب آمن بالله لإغواء متدينة وكفر به ليبقى في وظيفته(وكانت المديرة جائزة جانبية)، قصة شاب لعب على التناقضات الإيمانية والإيديولوجية لتحقيق مبتغاه، وعند تحقيقه انقلب ليظهر وجهه الحقيقي ويمزّق الذين ضحك عليهم مستعرضا قوته الذهنية ومحطما اوهامهم بسادية تتوافق مع انسان يدرك ما يريد (ولو شراً) ويدرك الوسيلة للوصول الى مبتغاه. - وصف قباحة المديرة من وجهها الى الزغب اسفل انفها، الى وصفها المقزز وهي عارية وبعد كل ذلك اذلالها والقيام بالاتصال الجسدي واياها، اظهر واثبت ميكفيلية مقززة تعتري الانسان اذما اراد شيئا متخطيا كل الحواجز النفسية والاخلاقية والجمالية. --- "المرأة القادرة على خيانة الله، قادرة على ان تخون رجلاً أضعافاً مضاعفة" " حتى الظل الذي يضحك هازئاً، يظل ظلاً، وشيئاً آخر يدعو للرثاء" الحياة لا تهب الا واحداً من اثنين، إما التحرر من الجلاد او الطاعة المطلقة."

  4. 4 out of 5

    Rinda Elwakil

    كونديرا تسع سنوات كتابة حيرة البشر وارتباك أفعالهم وتحفة فنية.

  5. 5 out of 5

    Ahmed Oraby

    مكنتش متخيل إني هقولها، بس كونديرا حلو جميل

  6. 5 out of 5

    Fatema Hassan , bahrain

    ( فضيلة الثورة إعادة التربية ) لو فطنتَ مبكرًا أنه ليس بمقدور أحد أن يجمع لروايته ثيمات متباينة ك ( الصلاة والعُري و الثورة ) في خانة واحدة كما سيجمعها الروائي والفيلسوف التشيكي ميلان كونديرا هنا / وأمام عينا دهشتك / ف لا غرو أنك أبعد ما تكون عن الحلم / إنك أمام واقع كونديرا بدهائه الفلسفي. إدوار معلم في مدرسة تهدف لتأسيس شبيبة منزهة عن الأحكام المسبقة من قبل المتدينين تديرها الرفيقة سيشاكوفا، حين يخلّ إدوار بأهداف المدرسة فعقوبته كمعلم ثوري تحول للتدين هو التأهيل النفسي، تستغل إدارة المدرسة موقفه ( فضيلة الثورة إعادة التربية ) لو فطنتَ مبكرًا أنه ليس بمقدور أحد أن يجمع لروايته ثيمات متباينة ك ( الصلاة والعُري و الثورة ) في خانة واحدة كما سيجمعها الروائي والفيلسوف التشيكي ميلان كونديرا هنا / وأمام عينا دهشتك / ف لا غرو أنك أبعد ما تكون عن الحلم / إنك أمام واقع كونديرا بدهائه الفلسفي. إدوار معلم في مدرسة تهدف لتأسيس شبيبة منزهة عن الأحكام المسبقة من قبل المتدينين تديرها الرفيقة سيشاكوفا، حين يخلّ إدوار بأهداف المدرسة فعقوبته كمعلم ثوري تحول للتدين هو التأهيل النفسي، تستغل إدارة المدرسة موقفه لتعيد تربيته ثوريًا، بينما هو يحاول إعادة ترتيب أوراقه دينيًا بشكل لا يفهمونه هم ولا يفهمه هو ذاته، أي دور تمثيلي وضعته لنا الحياة ؟ ومالذي صعّد الموقف الثوري و الديني فجأة في حياته المسالمة؟ كيف سيفهم نفسه و يفهم حواءه؟ مونولوج لاهوتي سلس و غني راق لي .. لا تدع عواطفك تسحبك للخلف بعد أن تصل للمعرفة !..

  7. 4 out of 5

    Amrane Mickpop

    عبقري هذا ال-الكونديرا <ع رواية تعكس الواقع الأوروبي المعاش خلال القرن ال ٢٠ .. وليس في بوهيميا والتشيك فقط رواية عن الايمان الهش الذي قد يدعيه البعض .. والالحاد السطحي-النفعي الذي يفرضه الواقع عن الجدية واللاجدية في الحياة .. عن الالزامية والاختيارية اللتان تسيران مسألة الجدية نفسها عن الزيف والحقيقة .. عن عبثية القدر وعدمية المنطق الذي يسير الأمور باختصار، !عن أهم المشاكل الوجودية : الايمان النسبي والواقع المطلق

  8. 5 out of 5

    أسيل

    أنت كافر و لكنك لست كافراً أنت مؤمن و لكنك كافر أنت كافر و لكنك مؤمن يقينك ليس يقينك ,,حقيقتك ليست حقيقتك فكل ما ليس منه بد كامن فيك والايمان بالشيء كفر هذا هو إدوار وبالثنائيات والتناقضات يتلاعب كونديرا بعبثية بتأملاته بوجود الانسان ومعنى حياته! يبدو ان روايات كونديرا ترتكز على الدين والايديولوجيا والفلسفة يتلاعب من خلالهما بذهن القارئ ونفسية شخصياته بتعدد اصواته النافذة للباطن لتفتيت الذات ,,برمجة دواخلها ,وسبر غورها بشموليته وحداثته وفوضويته ودادائيته وعشوائيته ووجوديته ونفسيانيته وتاريخيته وهو القائل "ي أنت كافر و لكنك لست كافراً أنت مؤمن و لكنك كافر أنت كافر و لكنك مؤمن يقينك ليس يقينك ,,حقيقتك ليست حقيقتك فكل ما ليس منه بد كامن فيك والايمان بالشيء كفر هذا هو إدوار وبالثنائيات والتناقضات يتلاعب كونديرا بعبثية بتأملاته بوجود الانسان ومعنى حياته! يبدو ان روايات كونديرا ترتكز على الدين والايديولوجيا والفلسفة يتلاعب من خلالهما بذهن القارئ ونفسية شخصياته بتعدد اصواته النافذة للباطن لتفتيت الذات ,,برمجة دواخلها ,وسبر غورها بشموليته وحداثته وفوضويته ودادائيته وعشوائيته ووجوديته ونفسيانيته وتاريخيته وهو القائل "ينبغي للرواية ان تدمر كل يقين! فيسقط تأملاته الفلسفية وتجاربه على شخصياته شخصيات ليست سوى حادث تصادم عشوائي من الظروف ويتلاعب بها داخليا وخارجياً ,,,جوهرياً وظاهرياً وكل ما فيها من تناقضات يركز على العقل والجسد والهوية والثقافة والمهنة يدخل هذه العناصر بوعي ولا وعي يراقبها ذاتيا ويغيب رقابته مشاكس يعرف متى وبلغته الجيدة كيف ومتى يخمن ,يشكك , يتساءل, يومض فلسفته وفردانيته وفوضويته غير مكترث للآخر من الذات وحتى احتمالات الحياة التي لم تعشها الشخصية يضفيها وكانها تأكيد لغياب المعنى من الحياة واليأس يجردها من الجدية والالزامية "اذا كان الشيء الالزامي هو شيء غير جدي ويحمل على الضحك فالجدية هي بلا شك الشيء الاختياري": وقد تشابهت شخصياته هنا كثيراً مع شخصيات رواية كائن لا تحتمل خفته فكلا من توماس واداوار مثقفون فقدوا وظائفهم شيوعيون مضطهدون نزوانيين وغريزة وشهوة وجنس ومغازلة وسادية وذكور كارهين للنساء لا يعرفون الحب حتى لو احبوا وكلا من تيريزا واليس فيهن نزوع للخيانة وبطريقة سرد روائي ذاتي يتلاعب كونديرا باسلوب تهكمي وساخر وسينمائي احياناً بالشخصية مع نفسها ومع الاخرين ليعطي معنى خال وهدف متخبط وانحلال قيم وتناقض مع الواقع وصراع نفسي وجودي وتفريغ الذات من اي اساس وثبات مشاعر متناقضة جامدة العواطف فالانا والعقل هي السيد الوحيد على هذا العالم ومصدر الحقيقة "الفرق بين تاريخ البشرية وما قبل تاريخها هو ان الانسان يحتمل مسؤولية مصيره ولم يعد بحاجة الى الله! "اذا لم تقل له الا الحقيقة والا ما تفكر به حقاً حياله فهذا يعني انك راض عن خوض نقاش جاد مع مجنون وانك ايضاً انت مجنون. هذا هو واقع الحال بالضبط مع الناس الذين يحيطون بنا. واذا كنت مصرا على ان تقول له الحقيقة وجها لوجه فهذا يعني انك تأخذه على محمل الجد واذا اخذت على محمل الجد امراً ضئيل الجدية الى هذا الحد فهذا بحد ذاته يفقده كل جديته وانا يجب علي ان اكذب حتى لا اخذ على محمل الجد المجانين ولئلا اغدوا انا ايضاً مجنوناً

  9. 5 out of 5

    Wafa'a

    تطرح الرواية الصراع الديني بين إلحاد المدرسة التي يعمل بها ادوار الخاضعة للحكم الشيوعي وإيمان الفتاة التي يحبها .. يتهم بالإيمان بالرب ويتعرض للمسائلة ويدافع عن رب لا يؤمن بوجوده تتعمق علاقته بمديرة المدرسة وبفتاته ويتشعب الصراع أكثر ... كونديرا ثانيةً .. لي تجربة أولى غير موفقة (الهوية ولكن هذه كانت أفضل من سابقتها .. كذلك اللغة كانت جيدة ..

  10. 5 out of 5

    Rawabi

    القراءة الأولى التامة لكونديرا في الرواية وجه آخر لتعامل المجتمع و المعبود . الدين مقابل الشيوعية .. لفتتني شخصية أليس ، استغرقت طويلًا في الصفحتين التي تحدث فيها عن استسلامها أخيرًا له ، كانت ملفتة ، و جدًا . عجبت من كونها كُتبت على مدى تسع سنوات ! و هي أقرب ماتكون بقصة منها لرواية .

  11. 4 out of 5

    دينـا

    هالرواية القصيره اكدتلي فكرتي عن الانسان : ما لازم ياخد شي على محمل الجد لا مشاعره ولا افكاره ولا حتى ثوابته الدينيه ! كلشي وهم ..كلشي ظاهر جميل لباطن بشع وبشاعته بتقلبه السريع الي بدل على انه ماكان الا فورة .. ولاعاد تنصدم ازا لقيت شخص تحول من النقيض للنقيض بايا اشي

  12. 4 out of 5

    Mohammed Hmood

    اردت ان ابدأ بقراءة شيء لكونديرا فأستشرت صديقة لي، وذلك لأنني قرأت وسمعت عن كتابات كونديرا وعمقها وحساسيتها، فنصحتني ان ابدأ بهذهِ النوڤيلا وقالت انها ستكون مناسبة للبداية مع كونديرا... حسناً يبدو يا صديقتي انك اعرتي حجم الكتاب الاهمية القصوى ولكنكِ لم تلتفتي لما يحتويه.. اعتقد ان كونديرا جسد كل شيء هام للانسان في هذه الصفحات القليل، صراعات على اصعدة مختلفة، الايمان، الشهوة، النفاق، الصدق، كسب العيش... لا اجد ما اختتم به

  13. 5 out of 5

    Hoda Elsayed

    آنساتي وسادتي، ما أتعس حياة المرء حين لا يستطيع أن يأخذ شيئًا على محمل الجد، ولا حتى أحدًا.

  14. 5 out of 5

    Zeyad Elmortada

    " اه ، ما اتعس حياة المرء حين لا يستطيع ان يأخذ شيئا علي محمل الجد " علي مدار عشر سنوات قضاهم كونديرا لكتابة قصة لا تتجاوز ال 70 صفحة لخص فيهم الكواليس النفسية لشاب في ظل حكم الشيوعية بداية من الفلسفة المادية وإنكار الجانب الروحي للإنسان إلي الفلسفة الوجودية وفلسفة الجمال ، بين الحب والدين والخوف من ان تفقد وظيفتك في لحظة تدين او ان تفقد حب حياتك في لحظة كفر ، بين شقي الرحي ومأساة الخوف من التدين وهي ظاهرة ليست بحديثة في الدول الشيوعية معللين السبب بأن الدين لا يناسب تطور المرحلة الحالي تتغير افك " اه ، ما اتعس حياة المرء حين لا يستطيع ان يأخذ شيئا علي محمل الجد " علي مدار عشر سنوات قضاهم كونديرا لكتابة قصة لا تتجاوز ال 70 صفحة لخص فيهم الكواليس النفسية لشاب في ظل حكم الشيوعية بداية من الفلسفة المادية وإنكار الجانب الروحي للإنسان إلي الفلسفة الوجودية وفلسفة الجمال ، بين الحب والدين والخوف من ان تفقد وظيفتك في لحظة تدين او ان تفقد حب حياتك في لحظة كفر ، بين شقي الرحي ومأساة الخوف من التدين وهي ظاهرة ليست بحديثة في الدول الشيوعية معللين السبب بأن الدين لا يناسب تطور المرحلة الحالي تتغير افكار شاب من الإلحاد للإيمان بالله وبنسبية النفس البشرية .

  15. 4 out of 5

    Ahmd

    هكذا هو فن الرواية ... بعد قراءتي الثانية له ؛ أستطيع أن أقول أن من أصعب الروايات تقييماً هي روايات كونديرا ربما . وإن كان لي أن أُعزي ذلك إلى شئ لـ قلتُ : إن ذلك لايدل إلا على ذهن كونديرا المُتقد وصفاءه وحدة ذكائه وفهمه العميق لطبقات البشرية السطحية منها والنخبوية وبصورة أكبر تلك الطبقة المحشورة بينهما .. ومن هذه الأخيرة يستمد هذه القدرة العميقة على طرح التناقضات وفتح بوابة الإحتمالات . كونديرا عشوائي جداً .. ومنظم جداً ؛ وهنا سبب صعوبة تقييم رواياته . يضع كل شئ أمام ناظريك ويتركك في حالة معصوب ا هكذا هو فن الرواية ... بعد قراءتي الثانية له ؛ أستطيع أن أقول أن من أصعب الروايات تقييماً هي روايات كونديرا ربما . وإن كان لي أن أُعزي ذلك إلى شئ لـ قلتُ : إن ذلك لايدل إلا على ذهن كونديرا المُتقد وصفاءه وحدة ذكائه وفهمه العميق لطبقات البشرية السطحية منها والنخبوية وبصورة أكبر تلك الطبقة المحشورة بينهما .. ومن هذه الأخيرة يستمد هذه القدرة العميقة على طرح التناقضات وفتح بوابة الإحتمالات . كونديرا عشوائي جداً .. ومنظم جداً ؛ وهنا سبب صعوبة تقييم رواياته . يضع كل شئ أمام ناظريك ويتركك في حالة معصوب العينين .. بطريقة ما أنت تفهم كل شئ ولا تفهم شئ . يبعثر فلسفته في السطور ، يُدخل القارئ في متاهات الحوار .. مُدرك إلى حد لا يُوصف لوجهته المرجوة وفكرته ومتشبع بكل فروعها .. يتوه القارئ في العشوائية وكونديرا لا يتوه .. مع هذا لن يتوانى في إسقاء قُـراءه جرعات فلسفية خفية لاتروي المتعطشين ، فهكذا هو فن الرواية .

  16. 5 out of 5

    Aliaa Mohamed

  17. 5 out of 5

    ميرام

    -ما أتعس حياة المرء حين لا يستطيع أن يأخذ شيئا على محمل الجد ولا حتى أحداً! لهذا السبب شعر إدوار بتوق إلى الله، لأن الله فقط أعفي من واجب الظهور، ويمكنه أن يكتفي بالكينونة...-

  18. 5 out of 5

    نوري

    أما التناقض الجوهري في هذا العالم فإنه ينشأ من الموجود الذي هو غير جوهري. يحاول إدوار أن يسبح مع التيار السائد فيجد نفسه يصطدم بالشيوعية بعد مقابلته لفتاة تؤمن بالله، فتبدأ رحلته في البحث عن الله. حسناً.. كونديرا يبعث إليك برسالة تقول: لا تبالغ في تقمص الدور، حتى لا يطبع عليك في الأخير. ما أتعس حياة المرء حين لا يستطيع أن يأخذ شيئاً على محمل الجد، ولا حتى أحد.

  19. 4 out of 5

    Kawtar Morchid

    what a perfect sunday afternoon read ! I need more novels like this one to reflect on the misuse of religion on a daily basis.

  20. 5 out of 5

    Ibrahim

    القصة تعكس رؤية "ميلان كونديرا" المتعمقة للنفس الإنسانية .. ولكنه لم يقدمها بشكل مباشر .. وإنما اتخذ من ثنائية "الدين و الثورة" وسيلة ليعرض هذه الرؤية ويطرحها .. يري "كونديرا" أن الإنسان إنما هو كائن ذو مواقف قابلة للتبدل طوال الوقت . فهو فى الواقع مخلوق لا يعكس ظاهره الخارجي حقيقة جوهره الداخلي على الإطلاق، فالمبادئ ليست كالتصرفات، والأقوال ليست كالأفعال . وإنما يعيش بهكذا اضطراب وتباين وهو ما أسميه أنا (نفاق الذات) ! وقبل أن أبدأ بالشخصية الرئيسية "إدوار"، سأتطرق بدايةً للشخصيتين المحوريتين الآخ القصة تعكس رؤية "ميلان كونديرا" المتعمقة للنفس الإنسانية .. ولكنه لم يقدمها بشكل مباشر .. وإنما اتخذ من ثنائية "الدين و الثورة" وسيلة ليعرض هذه الرؤية ويطرحها .. يري "كونديرا" أن الإنسان إنما هو كائن ذو مواقف قابلة للتبدل طوال الوقت . فهو فى الواقع مخلوق لا يعكس ظاهره الخارجي حقيقة جوهره الداخلي على الإطلاق، فالمبادئ ليست كالتصرفات، والأقوال ليست كالأفعال . وإنما يعيش بهكذا اضطراب وتباين وهو ما أسميه أنا (نفاق الذات) ! وقبل أن أبدأ بالشخصية الرئيسية "إدوار"، سأتطرق بدايةً للشخصيتين المحوريتين الآخرتين فى القصة .. "آليس" هى فتاة جميلة، التقاها "إدوار" وأُعجب بها وافتتن بجمالها . ولكنه عندما حاول التقرب منها، فؤجي بحقيقة تدينها . فهي فتاة فاضلة، ملتزمة دينياً، تؤمن بالله، وتري فيما يطلبه "إدوار" معصية كبيرة . والواقع أنها لم تكن كذلك . فالذى لم يكن يعرفه "إدوار" أن "آليس" كانت ابنه لأحد التجار والذى كان قد لحقه ضرر بالغ من قيام الثورة فى بلادهم فى ذلك الوقت، كون الثورة كانت قد أمَّمت متجر والدها لصالح الدولة . وحيث أن الحكم الشيوعي الذى رسخته الثورة فى البلاد كان ‏يحظر مجرد الحديث عن الدين، إذ كان دعاة الثورة وأنصارها ملحدين لا يؤمنون بوجود الله . فكان أن وجدت "آليس" فى الله وسيلة للتعبير عن رفضها للثورة، والتى لم تكن تملك أية وسيلة آخري لترفضها من خلالها .. ولهذا آمنت بالله . "سيشاكوفا" مديرة المدرسة التى يعمل بها "إدوار" . وكانت شخصية ثورية، لا تؤمن بالله مطلقاً ولا تعترف بوجوده، إذ تري فى ذلك نوعاً من التخلف والرجعية لا يتسقا ومع مبادئ الثورة التى تناصرها . ولكن الواقع كان عكس ذلك أيضاً . فالعجوز القذرة كانت إمراة دميمة، لا تتمتع بأى جمال يذكر، لم يتسنى لها الزواج والإنجاب لعزوف الرجال عنها . فاختارت لنفسها حياة تستتر بها، وتتوارى خلفها، علَّها تجد فيها بعض العزاء . ولهذا أيدت الثورة، ورأت في نفسها الشخصية التى تعيش لأجل هدف عام ونبيل كتربية النشء والصغار . "إدوار" لم يكن فى الحقيقة يؤمن بوجود الله، ولم يكن يعطى أى اهتمام للثورة ومبادئها . يمكنك أن تعتبره شخصاً متعادلاً، لا يُشغل تفكيره شيئاً من هذا أو ذاك . والآن انظر كيف أن قليلاً من الحيلة والذكاء من جانب "إدوار" فى تعامله مع هاتين الشخصيتين، مع قليل من الصدفة أيضاً سيكونا كافيين لتبديل وقلب موقف كلاً منهما .. * إزاء رفض "آليس" لطلب "إدوار" ورغباته تجاهها، يلجأ "إدوار" إلي إدعاء الإيمان بالله والتقرب إليه . فنجده يذهب معها للكنيسة أيام الآحاد ويناقشها فى أمور الدين، وكان هدفه فى ذلك هو محاولة إقناعها أن استجابتها لطلبه والنزول عند رغبته هو فى حقيقته تقرب لله وعدم معصية له، ولكنها لم تقتنع بذلك . * وفى مرات ذهابه معها للكنيسة، يحدث أن تراه المديرة . فتستدعيه إلي مكتبها فى اليوم التالي، وتوجه له تهمة الإيمان بالله وما يمكن أن يترتب عليها من فصله عن العمل، وتخضعه لتحقيق مبدئى أمام لجنة صغيرة . * بدلاً من أن ينكر "إدوار" إيمانه بالله - الذى هو في الحقيقة لا يؤمن به - وذهابه للكنيسة . بدلاً من ذلك يعترف "إدوار" بطريقة ساخرة بأنه يؤمن بالله فعلاً ولكنه يجد فى داخله قناعة بأنه يجب أن يتوقف عن ذلك الإيمان، ومع ذلك فهو لا يستطيع . وهنا تتعهد المديرة التى احترمت فيه الصراحة وعدم الكذب بالأهتمام به حتى تطرد عن قلبه هذه الأفكار الإيمانية، فتدعوه إلي زيارتها فى بيتها مرة كل أسبوع . * ينتشر خبر صراحة "إدوار" وشجاعته فى إقراره بحقيقة إيمانه بالله أمام لجنة التحقيق، ليصل إلي "آليس" التى تجد نفسها منبهرة بـ "إدوار"، فتعترف له بحبها . وليس هذا فحسب، بل تسلمه أيضاً نفسها مخالفة بذلك موقفها السابق الرافض للأمر بدعوى إيمانها الشديد بالله وخوفها منه . فيري "إدوار" التبدل الذي أصاب شخصية "آليس" وكيف أنها سمحت لنفسها أن تخون الله أمام "إدوار" مكافأة له على عدم خيانته الله أمام لجنة التحقيق . ويظهر له أن إيمانها لم يكن حقيقياً فعلاً . * أثناء زيارات "إدوار" للمديرة فى بيتها، يحدث أن تستعر نار الشهوة بداخلها تجاه الفتى الشاب . فتتعري أمامه طالبة منه مضاجعتها، ولكن "إدوار" يرفض ذلك بدعوي أنه معصية لله . ثم يطلب منها أن تصلي لله طلباً للمغفرة وحتى يسامحهم الله على ما سوف يقترفاه، وهنا يصرخ فيها بأن تركع على ركبتيها وهى عارية وتصلي للرب، فتستجيب لطلبه تحت تأثير شهوتها المستعرة وتتلو صلواتها بالفعل . وهنا يظر لـ "إدوار" التبدل والتناقض فى شخصيتها . فالمديرة الرئيسة المعتزة بنفسها التى تنكر وجود الله، تصلي لله عارية أمام "إدوار" طلباً للمسامحة والعفو . وهكذا، وبعد معرفته بحقيقة الشخصيات التى التقاها، وتأمله فى مواقفها المتبدلة والمتغيرة، ثم تأمله فى مواقفه هو تجاهها، فهو لم يُعفَى من نفس العيوب والتناقض الذى انطوت عليه شخصياتهم، فكان إذن مثلهم حتى لو كان يفعل ذلك ساخراً بدعوي التوافق معهم ومجاراتهم . هكذا يتوصل "إدوار" إلي حقيقة أن الإنسان هو كائن موجود ولكنه غير جوهرى، وهو ما يخلق التناقض فى نفسه . الأمر الذى ينبَّهه لحقيقة وجود الله . فالله غير الموجود ظاهرياً لأنه معفى من فريضة الظهور، حاضر جوهرياً . وهنا يبتسم "إدوار" ابتسامة سعيدة لهذه الخاطرة التى ترد له، وهذه الرؤية التى تنبلج أمامه . والآن سنودعه وننصرف، ولكن من فضلكم أبقوه فى ذاكرتكم مع هذه الإبتسامة .

  21. 4 out of 5

    Salma Mohaimeed

    " إدوار والله" أم " إدوار ونفسه " فإدوار يتاجر بفكرة وجود الله أو عدمه حسبما تقتضيه المواقف والأشخاص أو لعلّه يتعامل على مبدأ خاطب الناس على قدر عقولهم ... تسلم . " إدوار والله" أم " إدوار ونفسه " فإدوار يتاجر بفكرة وجود الله أو عدمه حسبما تقتضيه المواقف والأشخاص أو لعلّه يتعامل على مبدأ خاطب الناس على قدر عقولهم ... تسلم .

  22. 5 out of 5

    Reta

    ساعة ونصف قضيتها مع هذا الكتاب الذى سرعان ما أنجزته لصغر حجمه على الأرجح .. "إدوارد والله" هى تجسُد لعلاقة كل إنسان مننا مع الله ، كل منا بداخله "إدوارد" ، الذى يعترف بالله جهراً وينكره فى ذاته والعكس .. ربما بسبب المجتمع المحيط وضغوطه ، ربما بسبب بناء الإيمان من الأساس على قواعد هشة غير قادرة على الصمود ، ربما بسبب المصالح الشخصية العلنية أو المكنونة ، أو ربما لنوال رضا الجماعة والقطيع المحيط والتأقلم معهم لعدم خسارة الدفء المجتمعى الزائف وقبول الأغلبية العظمى القائم على نظام القطيع المنقاد معصوب ساعة ونصف قضيتها مع هذا الكتاب الذى سرعان ما أنجزته لصغر حجمه على الأرجح .. "إدوارد والله" هى تجسُد لعلاقة كل إنسان مننا مع الله ، كل منا بداخله "إدوارد" ، الذى يعترف بالله جهراً وينكره فى ذاته والعكس .. ربما بسبب المجتمع المحيط وضغوطه ، ربما بسبب بناء الإيمان من الأساس على قواعد هشة غير قادرة على الصمود ، ربما بسبب المصالح الشخصية العلنية أو المكنونة ، أو ربما لنوال رضا الجماعة والقطيع المحيط والتأقلم معهم لعدم خسارة الدفء المجتمعى الزائف وقبول الأغلبية العظمى القائم على نظام القطيع المنقاد معصوب العينين.. ربما ندرك مغزى على حيز ومساحة تفكير أبعد قليلاً قد نتطرق إلى الكراسى ومعتلوها على أساس الدين لإنه نقطة ضعف فى ذواتنا .. "إدوارد" عندما قرر اللجوء إلى التدين لم يكن منبعثاً من ذاته ولكن رغبة فى رضاء "إليس الذى أقنعها بسفسطائية بعدمية جدوى ماأفعالها والحصون التى تقيمها بدعوى طاعة الله ، وعلى هذا المنوال تركت "إليس" الله من أجل "إدوارد" .. ولم يتم الإعتراف بكل هذا الهراء إلا عندما نال كل منهما مصلحته أو على الأرجح عندما نالها "إدوارد" فى هشاشة ثوابت "إليس" التى أحسن هو إستغلالها واللهو بأفكارها .. "إدوارد" ليس إلا كائن متصنع ، إستغلالى ، روحه وثوابته تتسم بالهشاشة ، منافق ، غير متصالح مع ذاته ، مشتت ، شهوانى .. إنه ببساطة الإنسان .. أنا وأنت !

  23. 5 out of 5

    Ala Arafat

    Kundera hits again! this book alters one's way of thinking & gets you to question your own self. how many of us can truly say they know for a fact what the believe in?! how many of our decisions are truly built on ration?! how can we descend God to a single thought attached to a single act?! can love in its purest form, rising above benefits & not wanting anything but itself, ever exist?! Kundera hits again! this book alters one's way of thinking & gets you to question your own self. how many of us can truly say they know for a fact what the believe in?! how many of our decisions are truly built on ration?! how can we descend God to a single thought attached to a single act?! can love in its purest form, rising above benefits & not wanting anything but itself, ever exist?!

  24. 4 out of 5

    Giselle Odessa

    رواية عن شاب يستغل مسألة إيمانه بالإله ليتلاعب بمن حوله, رواية قصيرة و ممتعة.

  25. 5 out of 5

    جلجامش Nabeel

    قرأت هذا العمل الأدبي القصير في ظرف ساعة، وهو العمل الثاني الذي أقرأه للكاتب التشيكي ميلان كونديرا. العمل الفكري – ذو نزعة فلسفية غريبة غير ظاهرة تحتاج إلى تفكيك لتدرك عمقها – صدر عن دار آرام للثقافة والكتب بترجمة معن عاقل. تحاول الرواية ايصال فكرة أن لا شيء جوهري أبداً، وربما يكون العدم هو الجوهر الوحيد الحقيقي. نقرأ، "الله هو الجوهر بالذات، بينما إدوار، وبعد مضي سنوات عديدة على مغامراته مع أليس والمديرة لم يصادف قط شيئاً جوهرياً، لا في غرامياته ولا في مهنته ولا في أفكاره." ونقرأ، "الله فقط أعف قرأت هذا العمل الأدبي القصير في ظرف ساعة، وهو العمل الثاني الذي أقرأه للكاتب التشيكي ميلان كونديرا. العمل الفكري – ذو نزعة فلسفية غريبة غير ظاهرة تحتاج إلى تفكيك لتدرك عمقها – صدر عن دار آرام للثقافة والكتب بترجمة معن عاقل. تحاول الرواية ايصال فكرة أن لا شيء جوهري أبداً، وربما يكون العدم هو الجوهر الوحيد الحقيقي. نقرأ، "الله هو الجوهر بالذات، بينما إدوار، وبعد مضي سنوات عديدة على مغامراته مع أليس والمديرة لم يصادف قط شيئاً جوهرياً، لا في غرامياته ولا في مهنته ولا في أفكاره." ونقرأ، "الله فقط أعفي من واجب الظهور، ويمكنه أن يكتفي بالكينونة، لأنه هو وحده، وحيد وغير موجود." في النهاية، تحاول الرواية تفكيك الإيمان بالمبادئ أياً كانت وتحلل تناقضات البشر الذين يعجبون بمن يثبت على مبادئه – على زيفه – ويضحون بمبادئهم في سبيل الحصول على ما يرغبون به في الوقت ذاته. انه عمل عميق يستحق القراءة بلا شك. المقال كاملا على الحوار المتمدن http://www.ahewar.org/debat/show.art....

  26. 5 out of 5

    Ahmed El-dawy

    هناك فارق بين الفيلسوف الذي يكتب الأدب و بين من يحاول إقحام الفلسفة في أعماله لتضفي عليها عمقا مصطنعا، في رأيي أن كونديرا من النوع الثاني. فعندما تقرأ عملا لديستيوفسكي أو نجيب محفوظ مثلا تدرك انك تقرأ لفيلسوف حقيقي و خبير بأعماق النفس البشرية يضع أفكاره في صورة أدبية، مع كونديرا أشعر بالعكس تماما فالفلسفة سطحية و الأفكار ساذجة لا جديد فيها. ثاني محاولة لي مع كتابات كونديرا و نفس النتيجة تقريبا.

  27. 5 out of 5

    نورهان البدوي

    ترا أني قد عدت مرة أخرى إلى فكرة "God is dead" التي آمن بها نيتشه بل ودعا إلى أن الإله ما هو إلا من وحي خيال البشر. *حسبي الله في الفلسفة* ميلان كونديرا *الغامض الفاضح* هل قرأت من قبل رواية شعرت إنها تمس أوصالك وعندما انتهيت قلت ماذا قرأت أنا ؟ - إذا كنت لم تفعل من قبل، فها أنا أرشح لك كونديرا بجدارة. لم تكن "إدوارد والرب" هي أولى تجاربي معه، بل كانت "الهوية" التي لازالت تؤرقني حتى الآن وتثير حنقي عندما تذكر فأقول *أنا لم أفهم شيئًا لكني شعرت بما يريد قوله* [ على الهامش: عليَّ الإمتنان دائمًا و ترا أني قد عدت مرة أخرى إلى فكرة "God is dead" التي آمن بها نيتشه بل ودعا إلى أن الإله ما هو إلا من وحي خيال البشر. *حسبي الله في الفلسفة* ميلان كونديرا *الغامض الفاضح* هل قرأت من قبل رواية شعرت إنها تمس أوصالك وعندما انتهيت قلت ماذا قرأت أنا ؟ - إذا كنت لم تفعل من قبل، فها أنا أرشح لك كونديرا بجدارة. لم تكن "إدوارد والرب" هي أولى تجاربي معه، بل كانت "الهوية" التي لازالت تؤرقني حتى الآن وتثير حنقي عندما تذكر فأقول *أنا لم أفهم شيئًا لكني شعرت بما يريد قوله* [ على الهامش: عليَّ الإمتنان دائمًا وأبدًا إلى إليف شافاق في روايتها *لقيطة اسطنبول* على تقديمها لاسم كونديرا، ويعرف هذا الأسلوب باسم inter-contextuality] - الأسلوب: تعمد كونديرا التدخل في السرد وإيضاح وجهة نظرالكاتب وحتى التصريح والتوضيح لبعض الأمور التي قد تغيب عن القارئ، ومن جهة أخرى لم يعتنق كونديرا راويًا متغيرًا في السرد بل اعتمد على أنه راوي عليم (هو الكاتب) (على عكس معظم كُتاب القرن العشرين) وأشكره كثيرًا على ذلك *مش ناقصة لخبطة * في بعض الأوقات كان التوضيح هامًا ومفيدًا كثيرًا، فعندما تدخل الكاتب لإيضاح لما كان ارتياد الكنيسة آنذاك أمرًا لا يخلو من المخاطر، كانت تدخلًا محببًا إلى نفسي، ولكن في مواضع أخرى كنت أفضل أن يترك لي الكاتب الحرية لاستنتاج ما سرده لاحقًا تعقيبًا على الموقف، خاصة عندما أفصح الكاتب أن "ادوارد" لم يصبح مؤمنًا حتى مع ارتياده الكنيسة دون "أليس". Good is dead: هل فعلًا تعمد كونديرا إلغاء فكرة الإلة في روايته؟ في ظني ببساطة أنه لم يتعمد ذلك، بل أثار شائكة تملكت أدباء القرن العشرين وهي دور الكنيسة في حياتهم. وعرض كونديرا الصراع ما بعد الثورة وبدء ظهور الأنظمة السياسية تزامنًا مع تراجع دور الكنيسة في الحكم والسيطرة على الشعب. ببساطة كانت المسيحية في القرن العشرين ما هي إلا مجرد عقيدة قد أثبتت فشلها وإخفاقها في حل مشكلات البشر الإجتماعية، فتم العدول عنها والإتجاه إلى البديل، ومن ثم ظهرت فلسفات عدة تغطي دور الدين في حياة البشر آنذاك. ومع طليعة القرن العشرين، كان ظهور الأفكار المنافية لوجود إله حكيم قادر على إغمار البشر بالسعادة، مثلما عرض ذلك Thomas Hardy في قصيدته Hap. وبإيجاز، أكثر ما أعجبني هو أن كونديرا لم يعطي ناتجًا نهائيًا لهذا الصراع بين الكنيسة والإلحاد (مضطرة استخدم المصطلح لأنه ليس بديل عنه للتعبير عن الإيمان بالعلم كما استخدمه المترجم أيضًا) بل عرض القضية وأثرى الموقف بكل ما شعر به "ادوارد" أثناء صراعه. الشخصيات: - كان في شخصية "أخو ادوارد" خير مثال على أن *التعليم مش جايب همه* بالإضافة إلى القمع الممارس ضد كل من تسول له نفسه بالنطق عكس ما تقول الحقيقة المفروضة وقتها. - إصرار المترجم على ذكر وصف "الزغب الذي يعلو شفتيها" أو "الزغب أسفل أنفها" قد أثار استفزاي على قدر ما نجح في إثبات أن المديرة دميمة وليست المرأة التي تلقي بالًا لجمالها والإهتمام به، المرأة الثورية. (لا أعتقد أن هناك علاقة .. على الأقل هذا ما يظهر في الأفلام). لكن لا بأس. - نجح المترجم في إيصال شعور الاشمئزاز الذي أحاط بقلب "ادوارد" بعد علاقته مع "أليس" ومن وجهة نظري أن هذا السبب الذي عهده إليها للإنفصال عنها لم يكن مقنعًا أو حقيقيًا بقدر ما كان السبب الحقيقي هو الإحباط الذي شعر به أن الأمر لم يكن يستحق كل هذا العناء الذي ذاقه طوال أسابيع. - كان مشهد "ادوارد" والمديرة من أروع ما ذكر في الرواية .. تسارع الأحداث والإضطراب والتفكير والغريزة والجمال والقبح .. كان كل هذا متجمعًا في مشهد واحد. أليس والوصية السابعة: بما أن الوصية السابعة لموسى: لا تزنِ. لم تكن بديهية تمامًا لـ "أليس" فقد راحت تعرفها بمعناها الحرفي للغاية واعتبرت أن كل ما يؤدي إليها ليس محرمًا. ولذلك كانت تسمح بمقدماتها لكن لا تسمح بالفعل. إيمان أليس ليس واضحًا بهذه الوصية، هو إيمان مجبر لتلتزم بالجانب المقابل للثوار وتحافظ على عقيدتها التي لا تؤمن بها حق الإيمان.أين يبدأ الزنا؟ يختلف إجابته من شخص لآخر، لا يتوقف على تعريف عقيدة معينة لحدوده وإنما يختلف بين الأفراء في الدين الواحد. *** ترجمة النسحة التي بحوزتي من المركز الثقافي العربي، ترجمة : محمد التهامي العماري، وكانت تجربة موفقة إلى حدٍ كبير. كانت تجربة ممتعة وثرية يا كونديرا والله :D شكرًا لتقليب مواجع مادة الحضارة مرة أخرى -_-

  28. 5 out of 5

    Ibrahim Helal

    تسع سنوات جلس كونديرا يبحث عن الله وحينها اكتشف الايمان الزائف الذي يتقنع به المحبون والرومانسيون والايمان الاضطراري للحصول على الشهوة والايمان الملتصق بجسد ينتظر بطل يمنح له الجسد كمكافأة أما أدوار/كونديرا كان ينتظر إيمان داخلي يشرق من داخل نفسه، أتمنى أن يكون قد وجده . الوجه الاخر من كونديرا الذي دعى للتوقف عن محاولة تغير العالم والاكتفاء بالسخرية منه هو الذي يقول "ما أتعس حياة المرء حين لا يستطيع أن يأخذ شيئا على محمل الجد , ولا حتى احدا" , قد أوافقه الرأي أنها حياة تعيسة جدا تضع جدران السخري تسع سنوات جلس كونديرا يبحث عن الله وحينها اكتشف الايمان الزائف الذي يتقنع به المحبون والرومانسيون والايمان الاضطراري للحصول على الشهوة والايمان الملتصق بجسد ينتظر بطل يمنح له الجسد كمكافأة أما أدوار/كونديرا كان ينتظر إيمان داخلي يشرق من داخل نفسه، أتمنى أن يكون قد وجده . الوجه الاخر من كونديرا الذي دعى للتوقف عن محاولة تغير العالم والاكتفاء بالسخرية منه هو الذي يقول "ما أتعس حياة المرء حين لا يستطيع أن يأخذ شيئا على محمل الجد , ولا حتى احدا" , قد أوافقه الرأي أنها حياة تعيسة جدا تضع جدران السخرية النابذة حول الشخص ,لكن في عالم أرى فيه الافكار ملصوقة على مصائر الناس ومصائر الناس ملصوقة على اجسادهم ,ماذا يتبقى للانسان كي يستطيع أن يرى جوهرا واحد ,بعيدا عن تلك الكتل من المصادفات . أن ماهو شئ مخز ومقزز في الناس أنهم غير حقيقين , أشكال بلا جوهر يمكن أن يغير الجسد مصيره لو تغير مصير الجسد عن طريق التخلي فجأة عن افكاره ومبادئه لذلك يمثل السعي لا مثاليات ولا طوبيا وأنما بحث عن جوهر حقيقي -وهذا المعنى مقتبس من كونديرا_ جوهر فريد وغير ظاهر . أن تبحث عن شئ واحد غير مبتذل , لا تقنع نفسك أنه ضروري ولا مفر منه كي تكمل حياتك , عمل مبتذل ,حب مبتذل ومختزل في صورة الشهيد المصلوب الذي ضحى فيجب أن يقدم الناس انفسهم له قربانا وجزاء, حياة كلها مبتذلة بلا داعي , والجميع ينتظر مصادفة اخرى تنقله لأن لا شئ واضح ولا شئ يقيني وهذا هو بيت القصيد والمشكلة وليست المصادفات. بالنسبالي الصدفة الوحيدة التي انتظرها هي لحظة طمأنينة أو كما يقول كونديرا"أن يرى وجه الله الحقيقي والنابض بالحياة ينبثق من اعماقه".

  29. 5 out of 5

    Abrar Hani

    فكرة الرواية عميقة جداً -رغم قصرها- .. تناقش الرواية قضية الايمان بالله .. والتناقض الي يمارسه الانسان في التظاهر بالتدين او العكس بما يلائم وظيفته او وضعه الاجتماعي .. وبما ان اغلب افكارنا الدينية هي موروثة ومقتبسة فمن الصعب الجزم تماماً بمدى قناعتنا بها او بقابليتنا على التمسك بها ما لم يصاحبها ايمان حقيقي . ◀ قصة الرواية : شاب يعجب بفتاة لكنها ترفض محاولاته للتقرب منها لأنها "متدينة" فيغير قناعاته بالدين من اجلها لتتقبله .. هو يعمل في مدرسة ترفض المتدينين وعندما تعلم المديرة بالموضوع تهدد بطرده . فكرة الرواية عميقة جداً -رغم قصرها- .. تناقش الرواية قضية الايمان بالله .. والتناقض الي يمارسه الانسان في التظاهر بالتدين او العكس بما يلائم وظيفته او وضعه الاجتماعي .. وبما ان اغلب افكارنا الدينية هي موروثة ومقتبسة فمن الصعب الجزم تماماً بمدى قناعتنا بها او بقابليتنا على التمسك بها ما لم يصاحبها ايمان حقيقي . ◀ قصة الرواية : شاب يعجب بفتاة لكنها ترفض محاولاته للتقرب منها لأنها "متدينة" فيغير قناعاته بالدين من اجلها لتتقبله .. هو يعمل في مدرسة ترفض المتدينين وعندما تعلم المديرة بالموضوع تهدد بطرده .. فيستغل جاذبيته لأقناعها . تصل الاخبار لـ اليس "محبوبته" انه لم يتنازل عن دينه رغم التهديد فتعجب به اكثر وتقرر على هذا الاثر ان تمنحه نفسها .. في النهاية يحدث ما هو غير متوقع .. المديرة امنت بالله من اجله . واليس "محبوبته" كفرت بالله من اجله. اما هو شعر بالنصر لأنه ذل الاولى وبالاحتقار لأنه انخدع بالثانية .. وكلاهما لم تكونا تمتلكان قناعة تامة بأفكارهما ولا الايمان الكافي بها .. فكان من السهل على ادوارد تغييرها بخبثه واغوائه .. كل شخصية في الرواية تقمصت افكارها الدينية وفق ما يناسبها .. ولم يكن اي منها مؤمناً حقاً . رغم قصر الرواية التي استغرق الكاتب تسع سنوات في كتابتها إلا انها تحمل فكرة عظيمة جداً .. وددت لو كانت اطول .

  30. 5 out of 5

    Samir Nammoor

    الفكرة المطروحة في هذه الرواية جميلة، مرة أخرى رواية مليئة بالفلسفة لميلان كونديرا. الإيمان الذي يبحث عنه إدوارد بطل الرواية هو الإيمان الحقيقي المتنزه عن المصالح الشخصية أو الضغوطات الاجتماعية، فهو احتقر أليس حين تخلت عن إيمانها من أجله و سلمت نفسها له لأنها رأته شهيداً - مفهوم الشهيد أو المضحي الذي يحمل هموم الشعوب -، كما احتقر المديرة لأنها أيضاً تخلت عن إلحادها أو اعتقادها من أجل هذا الشاب الواقف أمامها و الممثل لكل ما خسرته في زمن الثورة الشيوعية و وجدت في الشعارات و المعسكر الملائم المذكور الفكرة المطروحة في هذه الرواية جميلة، مرة أخرى رواية مليئة بالفلسفة لميلان كونديرا. الإيمان الذي يبحث عنه إدوارد بطل الرواية هو الإيمان الحقيقي المتنزه عن المصالح الشخصية أو الضغوطات الاجتماعية، فهو احتقر أليس حين تخلت عن إيمانها من أجله و سلمت نفسها له لأنها رأته شهيداً - مفهوم الشهيد أو المضحي الذي يحمل هموم الشعوب -، كما احتقر المديرة لأنها أيضاً تخلت عن إلحادها أو اعتقادها من أجل هذا الشاب الواقف أمامها و الممثل لكل ما خسرته في زمن الثورة الشيوعية و وجدت في الشعارات و المعسكر الملائم المذكور معوضاً لها عن ذلك. الإيمان بمعتقد قضية خطيرة و ليست قضية مطاطة أو متقلبة حسب المصالح و الأهواء، و أكثر ما أعجبني أن هذه الرواية رغم قصرها إلا أنه قضى 9 سنوات في كتابتها و هذا دليل على خطورة الفكرة و تخبطه هو نفسه، لذلك فهي واجبة القراءة.

Add a review

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Loading...